English  |  Français  |  Español
 
OMCT LogoOMCT logo
Make a donationRSSOMCT on FacebookOMCT on TwitterOMCT BlogHomeAbout OMCTActivitiesCATOMCT NetworkOMCT EuropeContactsMake a donation
  • Urgent campaigns
  • Assistance to victims
  • Human rights defenders
  • ESCR
  • Rights of the child
  • Violence against women
  • Monitoring protection mechanisms
 Save as PDF Print version
Human rights defenders / Events / 2012 / December

Pierre-Claver Dekpoh: Ten Portrays against Torture and Impunity (Arabic)

​

1.  

      الرجاء قدم نفسك باختصار.

 

إسمي بيير كلافر أكولي أمانيكبو ديكبوه، أنا من مواليد 8 سبتمبر 1969 في لومي، توغو، أنا مدافع عن حقوق الإنسان و مدير مشاريع. أنا ملتزم بالنضال من أجل كرامة الإنسان و السلام الاجتماعي و ضد الظلم منذ سنة 1990. أنا عضو في عمل المسيحيين من أجل إلغاء التعذيب في توغو منذ مارس 1999.

 

يندرج إلتزامي بمكافحة التعذيب و سوء المعاملة في سياق إيماني المسيحي.



2. 

       ما هو التحدي الأكبر اليوم في مكافحة التعذيب في بلدك؟ هل يمكنك تقييم حالة التعذيب و سوء المعاملة في بلدك (السياق، حجم المشكلة، نوع الضحايا و الجناة، إلى اخ.)؟

 

هناك تصاعد مقلق منذ سنة 2009 لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب و غيره من ضروب المعاملة و العقوية القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمواطنين. من الحالات الأكثر وضوحا نجد تلك التي أكدها تقرير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بتاريخ 15 فيفري 2012 في ما يتعلق بقضية التآمر ضد أمن الدولة لسنة 2005.

 

تتعرض جميع الطبقات الاجتماعية و السياسية في البلد لخطر التعذيب و سوء المعاملة دون تمييز. و تتمثل الفئات المتضررة أكثر في السياسيين و بعض الأشخاص الذين يشتبه بأنه لهم طموحات سياسية و قوات الأمن و الدفاع الذي يشتبه في تواطئها معهم. يرتكب عادة التعذيب و غيره من ضروب سوء المعاملة من قبل ضباط و قوات الأمن و الدفاع بتواطئ من بعض السلطات السياسية أو أقاربهم.

 

تكمن القضية اليوم في مكافحة التعذيب في بلدنا في الحفاظ على السلامة البدنية للمواطنين و احترام كرامة الإنسان. و للقيام بذلك، من الضروري إعتماد عدد من الإصلاحات التشريعية و المؤسسية.

 

ينبغي أن تكون إعادة تنظيم ولاية وكالة الاستخبارات الوطنية فعالة و يجب أن تتم المراقبة من قبل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان و المنظمات غير الحكومية.

 

صادقت توغو على اتفاقية مناهضة التعذيب في 18 نوفمبر 1987 ثم على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا انسانية أو المهينة في 20 جويلية 2010، الأمر الذي يجبر توغو على إنشاء آلية وطنية وقائية. يجب ضمان تعيين و تشغيل الآلية الوطنية الوقائية مع قدرة لوجستية و بشرية و مالية تسمح لها بضمان استقلالها. من خلال اتخاذ قرار إبقاء هذه الآلية في صلب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، قامت الحكومة بخطوة تستحق الدعم. لذلك يجب على مختلف الجهات الفاعلة اتخاذ إجراءات موازية تقوم بمرافقة الآلية الوطنية الوقائية لانجاح مهمتها.

 

من الضروري اعتماد القانون الجنائي الجديد و الإجراءات الجنائية التي تجرم التعذيب في وقت قصير.



3.  

      وفقا لتجربتك، ما هي الأسباب الجذرية للتعذيب و الإفلات من العقاب؟

 

تميز تاريخ توغو بتسوية الحسابات السياسية منذ سنة 1958 مما تسبب في تمزيق النسيج الاجتماعي و في تدخل الجيش في السياسة. و قد استخدم هذا الجيش لأغراض سياسية مما أفقده طابعه الجمهوري. فلتوطيد السلطة، تم دائما التماس مساعدة الجيش من قبل النظام الحاكم لممارسة التعذيب و سوء المعاملة ضد خصومه. لذا فإن هذا التواطؤ لا يسمح للحكومات بحرية معاقبة الأفعال المرتكبة من قبل الجيش.

 

إلى جانب ذلك، فإن تدريب موظفي إنفاذ القانون و الأمن يتم من قبل الجيش مما يؤثر على سلوكهم الميداني و على ممارساتهم.

 

و إن يتم اليوم القيام بتدريبات في مجال حقوق الإنسان لقوات الأمن و الدفاع، فإنه من الجانب الآخر لا يتم نشر هذه التدريبات لدى أصحاب الوظائف السمية. و هذا لا يمكن ضباط الشرطة و الجيش من فهم الأسس الموضوعية للمبدأ المقدس لكرامة الإنسان خلال ممارستهم لوظائفهم.

 

يتم القيام بذلك عن قصد لابعاد الجنود السميين و صغار الضباط عن الحقائق الجديدة في مجال حقوق الإنسان لأن النظام الحالي الذي يطمح للبقاء في السلطة لا يسمح بفتحة حقيقية نحو الديمقراطية و هذا يحمله إلى الإعتماد على الجيش للقمع.

 


4.

       ما هو نهجك و ماهي الأنشطة التي تقوم بها لمكافحة التعذيب و سوء المعاملة في بلدك؟ هل يمكنك أن تعطينا أمثلة عن الإنجازات المرتبطة بهذه الأنشطة؟

 

تتطلب مكافحة التعذيب اعتماد حقوق الإنسان و خاصة اتفاقية مناهضة التعذيب من قبل الشعوب و الإطار التشريعي الذي يحكمهم. ففي هذا السياق، نقوم مع عمل المسيحيين من أجل إلغاء التعذيب في توغو بتثقيف الأشخاص في مجال حقوق الإنسان.

للقيام بذلك، ننظم:

 

-             دورات تثقيفية حول حقوق الإنسان و ورشات عمل لبناء قدرات الجهات الفاعلة في هذا المجال. ساعدت هذه الأنشطة على خلق نوادي حقوق الإنسان في المدارس الابتدائية و الثانوية سنة 2008 و ستكون هناك هذه السنة نقاط اتصال في جميع مناطق توغو. و هذا من شأنه أن يسمح بتغطية كامل التراب الوطني لرصد حقوق الإنسان.

-             حملات توعوية راديوفونية و تلفزية في مجال حقوق الإنسان بصفة عامة، و كذلك التعذيب و سوء المعاملة على وجه الخصوص و هذا يمكن الجمهور من المشاركة في استجواب السلطات في حالة ملاحظة تعذيب و سوء معاملة.

 

لتتبع الامتثال لحقوق الإنسان في البلاد:

يتم تنظيم رصد منتظم لأماكن الاحتجاز و الإيقاف و المحاكمات و كذلك التظاهرات العامة. مكن هذا الرصد من تقديم توصيات إلى الحكومة من أجل تحسين ظروف الاحتجاز و الإيقاف. و قد ساعد ذلك على الحد من أعمال التعذيب و سوء المعاملة في أماكن الاحتجاز و الإيقاف.

نقوم أيضا بالدعوة و العمل على كسب التأييد و بمفاوضات مع شركاء و سلطات مختلفين.

 

و قد مكنتنا هذه الأنشطة من الحصول على بعض النتائج الإيجابية بما في ذلك المصادقة على البروتوكول الاختياري لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية أو اللا انسانية أو المهينة من قبل توغو و إعادة النظر في قانون العقوبات من خلال تضمين تجريم التعذيب و اعتماده من قبل الحكومة و الإفراج عن بعض الأشخاص الذين اعتقلوا خلال التظاهرات العامة.

 

نتعاون أيضا مع شركاء وطنيين و دوليين و مع مؤسسات وطنية و دولية في تنفيذ التوصيات الواردة في المعاهدات و الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان. و بالتالي شاركنا في صياغة تقرير المجتمع المدني في سنة 2011 للمراجعة الدورية الشاملة و في إعداد تقرير بديل إلى لجنة مناهضة التعذيب و هي الهيئة التابعة للأمم المتحدة المتكونة من خبراء مستقلين مسؤولين عن الإشراف على تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب من قبل الدول الأطراف و ذلك في دورتها الـ 49. إلى جانب إعداد هذه التقارير، شاركنا بنشاط في امتحاني توغو، في المراجعة الدورية الشاملة  و لجنة مناهضة التعذيب.



5.   

     ما هي العقبات التي تواجهها يوميا عند القيام بأنشطتك؟

 

يمثل عدم وجود إرادة سياسية و الثقل الإداري و عدم الحصول على المعلومات الرسمية و بطء الإجراءات القانونية و التهديدات العقبات الحقيقية التي نواجهها يوميا في الميدان.

 


6.

      هل تشعر بأنك مهدد بسبب أنشطتك؟ هل تواجه أي تدخل في عملك؟ إذا كانت الإجابة بنعم، هل يمكنك مدنا بمزيد من التفاصيل.

 

التهديدات متكررة خاصة في الميدان من قبل قوات الأمن و الدفاع و تكون غالبا خلال رصد التظاهرات العامة. بشأن التدخل، فهو يكون من قبل السياسيين من جميع الأطراف لأنهم يرغبون في أن نقول و نفعل ما يتوافق مع مصالحهم.

 


7.

       ماذا يجب القيام به حتى تصبح حقيقة «لا يوجد مبرر للتعذيب» واقعا في بلدك؟

 

للوصول إلى أنه "لا يوجد مبرر للتعذيب" في بلادنا، سيتوجب سن قانون جنائي جديد و إجراءات جنائية تجرم التعذيب بجميع أشكاله و منع الإفلات من العقاب بجميع أشكاله، و إنشاء آلية وطنية وقائية و مدها بالخدمات اللوجستية و الموارد البشرية و المالية المناسبة. و يجب أن يتوج الكل بجرعة من الإرادة السياسية، مما سيسهل التنفيذ السليم للقوانين و إنشاء مؤسسات و بنية تحتية موثوق بها و مستدامة و تنفيذ التوصيات المختلفة.



8.    

   ماهو الدور الذي يلعبه و يجب أن يلعبه الرأي العام في مكافحة التعذيب و ماذا يمكن أن يقوم به الجمهور لدعم مكافحة التعذيب؟

 

يجب أن يتم توعية الرأي العام حول اتفاقية مناهضة التعذيب وخصوصا الآلية الوطنية الوقائية للسماح له بأن يكون في حالة تأهب من خلال لعب دور الراصد و الإبلاغ عن أي حالة تعذيب و سوء معاملة.



9. 

      الرجاء كتابة «لا يوجد مبرر للتعذيب» بلغتك.

 

NUDE KPEKPE MU DEMON NA FUGNA FUGNA WOWO AME O !

 

***

Properties

Date: December 3, 2012
Activity: Human Rights Defenders
Type: Events

Share this

Tweet

Related articles

  • Pierre-Claver Dekpoh: Ten Portraits against Torture and Impunity
    Events / December 3, 2012

Languages

This page is available in:

English


You can also translate it on the fly:

Recently Viewed Articles

OMCT International Secretariat
PO Box 21, 8, rue du Vieux-Billard, CH-1211 Geneva 8, Switzerland
Tel: + 41 22 809 4939
Fax: + 41 22 809 4929
E-mail:
OMCT Europe
Rue Franklin 111
1000 Brussels
Tel. / Fax: +32 2 218 37 19
E-mail:
OMCT TUNIS
3, Rue Hassen Ibn Nooman
Cité Jardins | Tunis 1002
Tel: +216 71 791 114
Fax: +216 71 791 115
E-mail:
  • Blog
  • Twitter
  • Facebook
  • Rss
  • Privacy Policy