English  |  Français  |  Español
 
OMCT LogoOMCT logo
Make a donationRSSOMCT on FacebookOMCT on TwitterOMCT BlogHomeAbout OMCTActivitiesCATOMCT NetworkOMCT EuropeContactsMake a donation
  • Urgent campaigns
  • Assistance to victims
  • Human rights defenders
  • ESCR
  • Rights of the child
  • Violence against women
  • Monitoring protection mechanisms
 Save as PDF Print version
Human rights defenders / Events / 2012 / December

Adam Bodnar: Ten Portrays against Torture and Impunity (Arabic)

1.

        الرجاء قدم نفسك باختصار.

 

أنا نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة هلسنكي لحقوق الإنسان في وارسو في بولندا. كما أنني أقوم بتدريس حقوق الإنسان في كلية الحقوق في جامعة وارسو. تمثل منظمتي أكبر منظمة حقوق الإنسان في بولندا. و نحن نتعامل مع انتهاكات مختلفة لحقوق الإنسان. يعمل في المؤسسة أكثر من 50 شخصا بما فيهم أكثر من 25 محام. نركز أساسا على الدعاوي و الرصد الاستراتيجي لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل السلطات البولندية. كما قمنا ببرامج تثقيفية ناجحة نظمت معظمها في دول الاتحاد السوفيتي السابق.

 


2.

       ما هو التحدي الأكبر اليوم في مكافحة التعذيب في بلدك؟ هل يمكنك تقييم حالة التعذيب و سوء المعاملة في بلدك (السياق، حجم المشكلة، نوع الضحايا و الجناة، إلى اخ.)؟

 

يتمثل أكبر تحدي في مكافحة التعذيب في مساءلة التورط البولندي في برنامج الترحيل السري لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA). احتضنت بولندا سجنا من سجون وكالة الاستخبارات المركزية السرية بين سنة 2002 و 2003. سجن بعض الإرهابيون المشتبه بهم، الذين يحاكمون الآن أمام لجان عسكرية و هم مسجونون في غوانتانامو، في سجن وكالة الاستخبارات المركزية في ستاري كياجكوتي و على الأرجح تعرضوا للتعذيب على الأراضي البولندية. تمثل المساءلة عن هذه الحالة مهمة معقدة لمنظمة حقوق الإنسان. فبولندا طرف في معاهدات دولية مختلفة و تحاول التعامل مع دستورها على محمل الجد. فالدستور يحظر حظرا تاما التعذيب أو سجن أي شخص بمعزل عن العالم الخارجي. قدمت مؤسسة هلسنكي لحقوق الإنسان مطالب عدة تتعلق بحرية الحصول على المعلومات حول هذه القضية و قدمت الاستشارة لمحامي المعتقلين و عددا من التعليقات و الرسائل الاعتراضية المتعلقة بالقضية. على سبيل المثال، في نوفمبر 2012 نشرنا تقريرا عن الدور الذي لعبته وسائل الإعلام البولندية في شرح ملابسات القضية. و نحن ندعي أنه في السنوات الأولى (2005-2007) فشلت وسائل الإعلام البولندية في التحقيق في القضية بشكل مناسب.

 

تتمثل المشكلة الثانية في معاملة المعتقلين و السجناء في بولندا. فلا يزال لدينا مشكلة العدد المرتفع للمعتقلين في السجون. فالظروف في بعض السجون من أسوأ الظروف في الاتحاد الأوروبي كله. و هناك مشكلة كبيرة تتمثل في الرعاية الصحية في السجون. إذ كانت هناك بعض الحالات (بتت فيها أيضا المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان) توفي فيها السجناء بسبب إهمال إدارات السجون.


3.

       وفقا لتجربتك، ما هي الأسباب الجذرية للتعذيب و الإفلات من العقاب؟

 

أعتقد أن معظم المسؤولين في بولندا يعرفون تماما أنهم لا يستطيعون استخدام التعذيب. و إذا حدث ذلك فهو يكون نتيجة لغياب المساءلة و لتصور بأن لا أحد سيعلم بما حدث فعلا (أو على الأقل لن يكون قادرا على إثبات ذلك). لذلك يلعب المحامون الشجعان و الأطباء و وسائل الإعلام و المنظمات غير الحكومية دورا هاما في الإعلان عن أي حادث عنف. عندما سيشعر أعوان الشرطة أو ضباط السجون بأنه هناك من يراقبهم و أنهم قد يفقدون مناصبهم و مرتباتهم و مكافآتهم و ترقياتهم أو قد يعاقبوا جنائيا، فإنهم سيفكرون مرتين قبل أن يحاولوا استخدام القوة.

 


4.

       ما هو نهجك و ماهي الأنشطة التي تقوم بها لمكافحة التعذيب و سوء المعاملة في بلدك؟ هل يمكنك أن تعطينا أمثلة عن الإنجازات المرتبطة بهذه الأنشطة؟

 

أقوم بتنسيق عمل الدائرة القانونية في مؤسسة هلسنكي لحقوق الإنسان. و نحن نقوم بالأعمال التالية المتعلقة بحظر التعذيب و سوء المعاملة:

- شاركنا بنشاط في أعمال تتعلق بالمساءلة حول سجن وكالة الاستخبارات المركزية في بولندا. قدمنا ​​حقائق و معلومات ناجحة و تحصلنا على بيانات ذات الصلة في هذا الصدد؛

- قمنا برفع دعاوي أمام المحاكم المحلية و المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. ربحنا قضيتين مهمتين تتعلق بوحشية الشرطة و ظروف السجون أو حتى بوفاة سجناء بسبب إهمال السلطات (دزيسياك ضد بولندا)،

- نحن مشاركون في الدعوة الرامية إلى زيادة مستويات الرعاية الصحية في السجون. بالنسبة لي، تمثلت القضية الأكثر أهمية في سجينة فقدت طفلها أثناء الولادة نتيجة لإهمال من قبل القابلة و الطبيب. و للأسف لا زالت مثل هذه الحالات تحدث في بولندا،

- نحاول مساعدة محامين من دول أخرى في مجال حقوق الإنسان. و لمدة سنتين قدمت الاستشارة لمحامين من جنوب القوقاز بالنسبة لقضايا تم الحكم عليها من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. و كان بعضها يتعلق بأقسى انتهاكات حظر التعذيب.



5. 

       ما هي العقبات التي تواجهها يوميا عند القيام بأنشطتك؟

 

تتمثل العقبة الرئيسية في عدم وجود الوقت و الطاقة الكافية للتنسيق السليم للأمور. أحيانا يكون لي العديد من الأفكار لكن لا يمكنني القيام بها لأن كل شيء يستغرق وقتا. و نتيجة لذلك، و على الرغم من أنني أقوم بالكثير، فإنه يبقى لدي شعور بأنه يمكنني القيام بأكثر من ذلك. ثانيا، و كما في أي منظمة غير حكومية يجب أن أعتني بالمهام الإدارية العادية و العلاقات الشخصية مع المحامين المتطوعين و وسائل الإعلام أو مقدمي مشروع القرار. و يتطلب هذا الأمر بعض الوقت و يصرف في بعض الأحيان عن العمل الحقيقي المتعلق بحقوق الإنسان.



6. 

      هل تشعر بأنك مهدد بسبب أنشطتك؟ هل تواجه أي تدخل في عملك؟ إذا كانت الإجابة بنعم، هل يمكنك مدنا بمزيد من التفاصيل.

 

لا أشعر بأي ضغط. بالطبع في بعض الأحيان تنتقد مؤسسة هلسنكي لحقوق الإنسان من قبل وسائل الإعلام، لكن لا أكثر. و مع ذلك، أشعر في بعض الأحيان بأنني لا أعرف ما قد يحدث في سياق القضية (أو في نهايتها). ندخل في القضية و نجازف لأننا لا نعرف ما هو نوع المصالح الشخصية أو السياسية أو المتعلقة بالأعمال التي قد تتداخل معها القضية. لكن إلى حد الآن لم يحدث أي شيء خطير. ربما بسبب قوة و صلابة منظمتنا.



7.    

    ماذا يجب القيام به حتى تصبح حقيقة «لا يوجد مبرر للتعذيب» واقعا في بلدك؟

 

هناك حاجة لفهم أن التعذيب هو ببساطة خطأ و غير مقبول. لكن لا يزال بعض الصحفيين، و حتى من وسائل الإعلام الرئيسية، يزعمون أن التعذيب في بعض الحالات (في سيناريو القنبلة الموقوتة) ينبغي أن يكون ممكنا. من الصعب لكن من الضرورة مكافحة هذه الآراء. ثانيا، لا يوجد رحمة من قبل المجتمع لحقوق السجناء و حاجتهم إلى تأمين علاج مناسب. إن نهج المجتمع له تأثير على السياسيين فعدم وجود ضغط يعني أنه لن يكون هناك تقدم في هذا المجال.



8. 

      ماهو الدور الذي يلعبه و يجب أن يلعبه الرأي العام في مكافحة التعذيب و ماذا يمكن أن يقوم به الجمهور لدعم مكافحة التعذيب؟

 

 

إن الدور الذي يلعبه الرأي العام أمر حاسم لأنه يؤثر على قرارات و إجراءات السياسيين. أرى أنه ليس هناك ما يكفي من التعاون بين مختلف المنظمات غير الحكومية فيما يتعلق بهذا الموضوع بالذات. إذ بطريقة أو بأخرى يبدو موضوع التعذيب «محجوزا» لبعض المنظمات غير الحكومية المتخصصة. لا يفهم قادة المجتمع المدني، حتى لو كانوا يعملون على قضايا أخرى، أنه يجب أن تكون ضمانات حقوق الإنسان الأساسية مهمة في المجتمع ككل و أنه ينبغي انتقاد أي انتهاكات من قبل أي شخص يشعر بالقلق إزاء نوعية الديمقراطية.

 

***

​

Properties

Date: December 6, 2012
Activity: Human Rights Defenders
Type: Events

Share this

Tweet

Related articles

  • Adam Bodnar: Ten Portraits against Torture and Impunity
    Events / December 6, 2012

Languages

This page is available in:

English


You can also translate it on the fly:

Recently Viewed Articles

OMCT International Secretariat
PO Box 21, 8, rue du Vieux-Billard, CH-1211 Geneva 8, Switzerland
Tel: + 41 22 809 4939
Fax: + 41 22 809 4929
E-mail:
OMCT Europe
Rue Franklin 111
1000 Brussels
Tel. / Fax: +32 2 218 37 19
E-mail:
OMCT TUNIS
3, Rue Hassen Ibn Nooman
Cité Jardins | Tunis 1002
Tel: +216 71 791 114
Fax: +216 71 791 115
E-mail:
  • Blog
  • Twitter
  • Facebook
  • Rss
  • Privacy Policy