English  |  Français  |  Español
 
OMCT LogoOMCT logo
Make a donationRSSOMCT on FacebookOMCT on TwitterOMCT BlogHomeAbout OMCTActivitiesCATOMCT NetworkOMCT EuropeContactsMake a donation
  • Urgent campaigns
  • Assistance to victims
  • Human rights defenders
  • ESCR
  • Rights of the child
  • Violence against women
  • Monitoring protection mechanisms
 Save as PDF Print version
Human rights defenders / Events / 2012 / December

Franklin Castaneda: Ten Portrays against Torture and Impunity (Arabic)

​

1. 
       الرجاء قدم نفسك باختصار.

 

اسمي فرانكلين كاستانيدا فيلاكوب و عمري 30 سنة. كرست 12 سنة من حياتي للدفاع عن حقوق الإنسان من خلال العمل مع لجنة التضامن مع السجناء السياسيين و هي منظمة حقوق الإنسان تعمل على (أ) تقديم المساعدة القانونية للأشخاص المحتجزين لأسباب سياسية، (ب) رصد تنفيذ و ضمان حقوق الأشخاص المحرومين من حريتهم، (ت) تقديم الدعم للمجتمعات المحلية و الريفية و الاتحادية و المنظمات النسائية و الطلاب و الجمعيات المدافعين عن حقوق الإنسان و(ث) تقديم المساعدة القانونية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التعذيب في المقام الأول و الإعدام الخارج عن نطاق القضاء و الاختفاء القسري.

انضممت في البداية إلى اللجنة كمتطوع في مكتبها في مدينة بارانكيا. و تم تغيير مقري في 1 جوان 2006 بسبب تهديدات خطيرة إذ تم محاولة اغتيالي و التسبب في اختفائي، فاضطررت إلى الانتقال إلى مدينة بوغوتا. هناك واصلت عملي كمدافع عن حقوق الإنسان مع لجنة التضامن مع السجناء السياسيين و تم انتخابي قبل عامين تقريبا كرئيس مجلس إدارتها التنفيذية الوطنية.

بالإضافة إلى ذلك، أنا المتحدث الوطني عن حركة ضحايا الجرائم المقترفة من قبل الدولة، و هي حركة اجتماعية كولومبية تضم الآلاف من الأشخاص المتضررين من استراتيجيات الإيذاء التي يعتمدها مباشرة موظفو الدولة أو من خلال الجماعات شبه العسكرية.

تمثل لجنة التضامن مع السجناء السياسيين، من جانبها، واحدة من المنظمات المؤسسة للائتلاف الكولومبي لمناهضة التعذيب.


2.

       ما هو التحدي الأكبر اليوم في مكافحة التعذيب في بلدك؟ هل يمكنك تقييم حالة التعذيب و سوء المعاملة في بلدك (السياق، حجم المشكلة، نوع الضحايا و الجناة، إلى اخ.)؟

يتمثل التحدي الأول في كولومبيا في توضيح أن التعذيب موجود و أنه على الرغم من التسجيل المنخفض الواضح له من قبل منظمات حقوق الإنسان و حقيقة أن الدولة لا تقبل بوجوده و بالتالي لا تعالج المشكلة، فإن التعذيب معمم و يمارس بانتظام من قبل جميع الجهات الفاعلة المسلحة في الصراع في كولومبيا و ذلك دون أن تتخذ الدولة تدابير لمنع و معاقبة هذه الآفة.

و بالمثل، فمن الضروري شجب ممارسة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة القاسية و اللا إنسانية و المهينة في السجون.

وفقا لأحدث تقرير نشره الائتلاف الكولومبي لمناهضة التعذيب، بين جويلية 2001 و جوان 2009، تعرض ما لا يقل عن 1834 شخصا للتعذيب، منهم 422 بقوا على قيد الحياة و قتل 1148 منهم و تعرض 264 شخصا للتعذيب النفسي. من العدد الإجمالي للحالات المسجلة التي يعرف فيها النوع الاجتماعي للضحية (1561)، 200 حالة تعلقت بنساء، و هذا يعني أنه كان هناك ما يقرب من 15 امرأة ضحية للتعذيب لكل 100 رجل. بالنسبة للحالات التي يعرف فيها عمر الضحية (610)، سجل 172 طفلا و 179 شابا و 10 راشدين. في الحالات التي يكون فيها مرتكب التعذيب المزعوم معروف (1350)، كانت الدولة مسؤولة في 90.59 في المائة من هذه الحالات: في 41.93 في المائة منها (566) من خلال تدخل موظفي الدولة مباشرة و في 48.667 في المائة (657) من خلال إغفال أو تسامح أو موافقة أو دعم الجماعات شبه العسكرية للانتهاكات التي ارتكبت. و  كان المتمردون في 127 حالة مسؤولون عن حالات التعذيب (9.41 في المائة).

و يتواصل ارتكاب المخالفات المتعلقة بالتعذيب في كولومبيا مثل الإعدام الخارج عن نطاق القضاء و الاختفاء القسري المرتبط مباشرة بقوات الجيش أو الشرطة و التشريد القسري و العنف الجنسي و تجنيد الأطفال و المراهقين.


3.

       وفقا لتجربتك، ما هي الأسباب الجذرية للتعذيب و الإفلات من العقاب؟

 

يمكن أن نذكر أسبابا مختلفة للتعذيب و استمراره في كولومبيا. من جهة، نجد مشاركة واسعة لموظفي الدولة في ارتكاب أعمال التعذيب و استخدامه كوسيلة فعالة للحصول على معلومات و معاقبة الأشخاص، بصورة فردية أو جماعية، و إلزامهم على العمل وفقا لرغبات خاطفيهم.

من ناحية أخرى، فإن النظام القضائي في كولومبيا يتحرك ببطء و عادة ما ينحاز إلى أجهزة السلطة. كما تم في الآونة الأخيرة الإفصاح على أن نظام العدالة يخضع لضغوط من القوات المسلحة؛ و إلا فكيف يمكن تفسير السبب الذي أجبر القاضي الذي حكم على جنرال القوات المسلحة بلازاس على المغادرة القسرية إلى المنفى مباشرة بعد الحكم، أو كيف يمكن شرح التصنت على المكالمات الهاتفية لمحاكم العدل العليا من قبل أجهزة الاستخبارات في كولومبيا؟


4.

       ما هو نهجك و ماهي الأنشطة التي تقوم بها لمكافحة التعذيب و سوء المعاملة في بلدك؟ هل يمكنك أن تعطينا أمثلة عن الإنجازات المرتبطة بهذه الأنشطة؟

منذ أن بدأت العمل في لجنة التضامن مع السجناء السياسيين و الائتلاف الكولومبي لمناهضة التعذيب قمت بأعمال مختلفة يمكن أن ألخصها فيما يلي:

(أ) تدريب أفراد محرومين من حريتهم و مجتمعات و منظمات اجتماعية حول قضايا مثل حقوق الإنسان و آليات الحماية و الحماية الذاتية و حقوق الضحايا، الخ.

(ب) تقديم شجب و متابعة حالات للسلطات القضائية على الصعيدين الوطني و الدولي و كذلك للجمهور فيما يتعلق بالتعذيب و الإعدام الخارج عن نطاق القضاء و الاختفاء القسري وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

(ت) القيام ببحوث و إعداد و نشر تقارير و كذلك التفاعل و التدخل مع السلطات الوطنية و المجتمع الدولي لإحداث تغييرات في السياسة الكولومبية لصالح احترام حقوق الإنسان و تفعيل العدالة.

(ث) نحن نتقدم في عملنا المتعلق برصد الحالة في السجون و حقوق الإنسان للسجناء و في تقديم المشورة القانونية للأشخاص المحرومين من حريتهم.


5.

       ما هي العقبات التي تواجهها يوميا عند القيام بأنشطتك؟

 

تتمثل العقبات التي نواجهها عند التحقيق في أعمال التعذيب التي ارتكبت في السابق في عدم تطبيق البروتوكولات مثل بروتوكول اسطنبول بشأن مسائل الطب الشرعي، و عدم اتضاح الرؤية المستمر و عدم التحقيق الناتج عن ذلك في ما يتعلق بالتعذيب أو إخفاؤه على أنه سوء سلوك أقل خطورة كما لو أنه يسبب إصابة شخصية. تتمثل العقبة العامة في رفض الدولة الكولومبية لاتخاذ تدابير للاعتراف بأن التعذيب ظاهرة نظامية أو للشروع في برامج وقائية و في تقييدها لدور هيئات الرصد و إنكارها للحاجة إلى المصادقة على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب.

و بالمثل، ما زالت العقبات التي يتعرض لها عمل المدافعين عن حقوق الإنسان قائمة. فعلى سبيل المثال، منذ شهر ماي من هذا العام، بعد 39 سنة من تأسيس لجنة التضامن مع السجناء السياسيين، منعت حكومة كولومبيا، من خلال المعهد الوطني للسجون و السجن  دخولنا إلى السجون. و هذا يعوق عملنا للتحقق و الوقاية و البحث عن العدالة في قضايا التعذيب التي ترتكب في السجون و مراكز الاحتجاز الأخرى.


6.

      هل تشعر بأنك مهدد بسبب أنشطتك؟ هل تواجه أي تدخل في عملك؟ إذا كانت الإجابة بنعم، هل يمكنك مدنا بمزيد من التفاصيل.

 

إن حالة المدافعين عن حقوق الإنسان في كولومبيا حرجة. فخلال السنة الماضية، عانت لجنة التضامن مع السجناء السياسيين من تهديدات و مضايقات و سرقة للمعلومات و تمييز من جانب الدولة الكولومبية التي منعتها أيضا من الدخول إلى سجون البلاد.

بشكل ملموس، تلقينا 7 تهديدات بالقتل الجماعي موجهة إلى أعضاء المنظمة و 9 تهديدات فردية (اثنان منها كانت موجهة لي). كانت هناك 18 حادثة تم خلالها تتبع موظفي المنظمة و 4 عمليات سرقة معلومات أو تخريب لموقعنا على شبكة الإنترنت و الاتصالات الخاصة و تم رفض أكثر من 90 مطلب للدخول إلى السجون.

منذ نشأة منظمتنا، تم اغتيال 6 من أعضائها. آخرهم كان لوتشيانو روميرو الذي اغتيل سنة 2005 نتيجة للتعذيب من قبل القوات شبه العسكرية و موظفي الدولة الكولومبية الذين قطعوا جسده على مدى عدة ساعات أكثر من 50 مرة. لا يزال واحد من محامينا في عداد المفقودين بعد أن اختفى قبل أكثر من 20 عاما. أجبر عشرات الأشخاص الذين ينتمون إلى مؤسستنا إلى اللجوء إلى المنفى و أغلقت مكاتبنا في بعض المناطق بسبب عدم وجود ضمانات.


7.

       ماذا يجب القيام به حتى تصبح حقيقة «لا يوجد مبرر للتعذيب» واقعا في بلدك؟

 

ما هو مطلوب هو وضع إستراتيجية لتوثيق و شجب التعذيب و اتخاذ إجراءات فعالة للتأثير على الحكومة و الضغط من أجل المصادقة على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب.

اقترحنا أيضا إشراك قطاعات المجتمع الدولي التي يمكن أن تدعم المدافعين عن حقوق الإنسان من خلال حملة للتأثير على الدولة الكولومبية و المطالبة بأن تتخذ تدابير لمنع التعذيب والمعاقبة عليه.

و أخيرا، يجب أن يكون نظام العدالة الكولومبي قادرا على المضي قدما بطريقة مستقلة لمعالجة القضايا و العثور على الجناة و فرض العقوبات المناسبة. فنظام العدالة الذي لا يؤدي دوره من شأنه إطالة وقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.


8.

      ماهو الدور الذي يلعبه و يجب أن يلعبه الرأي العام في مكافحة التعذيب و ماذا يمكن أن يقوم به الجمهور لدعم مكافحة التعذيب؟

 

يلعب الرأي العام في أي دولة دورا أساسيا لأن التمتع الفعلي للشعوب بحقوقها يعتمد على قدرته على ممارسة الضغط و المشاركة الديمقراطية. بالنسبة للتعذيب و وقوعه في كولومبيا، يمكن للجمهور من خلال عمله إلزام الدولة على القضاء على ممارسة التعذيب. و لذلك فمن المهم إحراز تقدم في رفع مستوى الوعي العام و إظهار أن هذه الآفة موجودة للجمهور.

لا يزال الرأي العام الكولومبي يتذكر الفضيحة الناجمة عن الجيش عندما اغتيل أكثر من 3500 شخص، بعد أن تم تعذيب العديد منهم، و جعل ذلك يظهر على أنهم لقوا حتفهم في القتال – و قد شجبت منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية هذه الظاهرة، لكنها لم تتلق سوى ما تستحقه من اهتمام عندما يكون الرأي العام و المجتمع المدني مثقف بما فيه الكفاية لنبذ هذه الأعمال و فرض انخفاض حاد في معدل وقوعها.

 

Properties

Date: December 4, 2012
Activity: Human Rights Defenders
Type: Events

Share this

Tweet

Related articles

  • Franklin Castañeda: Ten Portraits against Torture and Impunity
    Events / December 4, 2012

Languages

This page is available in:

English


You can also translate it on the fly:

Recently Viewed Articles

OMCT International Secretariat
PO Box 21, 8, rue du Vieux-Billard, CH-1211 Geneva 8, Switzerland
Tel: + 41 22 809 4939
Fax: + 41 22 809 4929
E-mail:
OMCT Europe
Rue Franklin 111
1000 Brussels
Tel. / Fax: +32 2 218 37 19
E-mail:
OMCT TUNIS
3, Rue Hassen Ibn Nooman
Cité Jardins | Tunis 1002
Tel: +216 71 791 114
Fax: +216 71 791 115
E-mail:
  • Blog
  • Twitter
  • Facebook
  • Rss
  • Privacy Policy