إسمي يافوز بيمبي. ولدت يوم 20 فيفري 1956 في سيرت في تركيا. درست الهندسة المتخصصة
في التنقيب عن النفط و العلاج النفسي.
أنا ناشط في حقوق الإنسان في منطقة جنوب شرق تركيا و مؤسس و مدير مركز سهرام
– كسرا، و هو مركز مساعدة اجتماعية و إعادة تأهيل و تأقلم ضحايا التعذيب في ديار بكر
في تركيا و أنشئ المركز منذ نهاية سنة 2000 .
دافعت منذ سنوات مراهقتي عن حقوق الإنسان في تركيا بطريقة سلمية. و كنت في
الثمانينات و التسعينات رئيس قسم في الرابطة التركية لحقوق الإنسان. بما أنني كنت
أنتقد بشدة الحكومة، رفضت دائما دعم الحركات التي تستخدم العنف. اعتقلت من قبل الحكومة
التركية و قضيت 7 سنوات في السجن تعرضت خلالها للتعذيب قبل الحصول على اللجوء
السياسي مع عائلتي في جنيف أين تعلمت اللغة الفرنسية. قررت في وقت لاحق العودة إلى
تركيا في زمن الحرب بين حزب العمال الكردستاني و الجيش التركي لإنشاء مركز لضحايا التعذيب
و العنف (سهرام – كسرا) في ديار بكر.
2.
2.
ما هو التحدي الأكبر اليوم في مكافحة التعذيب
في بلدك؟ هل يمكنك تقييم حالة التعذيب و سوء المعاملة في بلدك (السياق، حجم المشكلة،
نوع الضحايا و الجناة، إلى اخ.)؟
للأسف تصاعد العنف باستمرار سنة 2012، و أظهر كلا الطرفين (حزب العمال الكردستاني
و حزب السلام و الديمقراطية) فسادا من خلال دفع خاصة الأطفال و الشباب إلى أعمال تمرد.
و لذلك تشدد القمع أكثر من أي وقت مضى و تضاعفت تدخلات الشرطة و أصبحت قوات الامن تقمع
بصفة آلية بوحشيتها المعتادة جميع المظاهرات التي تتم في الشوارع. 80٪ من المتظاهرين
هم من الأطفال و المراهقين تتراوح أعمارهم بين 9 و 17 سنة. و لاحظنا تزايدا كبيرا في
عدد الأشخاص الموقوفين و الذين يتعرضون للتعذيب (من قبل أفراد آخرين أيضا ليست لهم
علاقة بالدولة). و نقدر عددهم بالآلاف.
لاحظنا في الآونة الأخيرة، أنه خلال الاستجواب، حل التعذيب النفسي الى حد كبير
محل التعذيب الجسدي. و مع ذلك، فإن البيانات المتعلقة باستخدام الأساليب القديمة من
التعذيب، مثل الصدمات الكهربائية و الفلقة (شكل من أشكال التعذيب يقوم على ضرب باطن
قدمي الضحية بعصا خشبية أو عصا، الخ.) و الوضع المقلوب (الذي يتمثل في ربط يدي الضحية،
رفعها على طول عمود أو سقف بواسطة بكرة، أحيانا مع أوزان معلقة في قدميها ثم تركها
تسقط فجأة) و اقتلاع خصلات صغيرة من الشعر و اللحية و الحرمان من الأكل و ضرب جميع
أجزاء الجسم و ما إلى ذلك، لا تزال موجودة. لكن إثباتات التعذيب النفسي مثل التهديد
و الاعتداء اللفظي و الحرمان من النوم و إطالة مدة الاستجوابات و ما إلى ذلك، تمثل
أغلبية الحالات.
وفقا لتجربتك، ما هي الأسباب
الجذرية للتعذيب و الإفلات من العقاب؟
يحظر القانون التعذيب و تنص بعض المواد على وجوب معاقبة أولئك الذين يمارسونه. لكن للأسف، في كثير من الأحيان يتمتع هؤلاء بحماية من مناصب عاليا.
ما هو نهجك و ماهي الأنشطة التي تقوم بها لمكافحة
التعذيب و سوء المعاملة في بلدك؟ هل يمكنك أن تعطينا أمثلة عن الإنجازات المرتبطة بهذه
الأنشطة؟
كسب المركز سهرام – كسرا سمعة جيدة للغاية، لا سيما عن طريق الامتناع عن المشاركة
في السياسة و الدعوة إلى نبذ العنف. و هو يوفر الرعاية الطبية و العلاج النفسي، فضلا
عن برنامج تثقيفي يهدف إلى إعادة إدماج ضحايا العنف في المجتمع، من خلال رؤية تقوم
على التسامح و الحوار بين الثقافات و الأديان.
ينظم المركز سهرام – كسرا كل سنة في 26 جوان (اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب)
حلقات دراسية حول مكافحة التعذيب و إعادة تأهيل الضحايا، فضلا عن حقوق الطفل. كما
قمنا بحلقة دراسية أخرى لتقديم العلاج النفسي و فائدته. من خلال حملة "تمثل جميع أشكال العنف جريمة ضد الإنسانية -
لا للعنف"، قمنا بنزهة مع ضحايا التعذيب و أسرهم
و من شاركوا في تنظيم النزهة، حتى تتمكن الضحايا من نسيان التعذيب لمدة يوم. جمعت
هذه النزهة السنوية المنظمة من قبل سهرام – كسرا أكثر من 1500 مشارك سنة 2012. و شارك
العشرات من الضحايا مع عائلاتهم.
تمثل إعادة إدماج ضحايا جميع أنواع العنف عملية طويلة المدى لا تكون محدودة في
التثقيف و الرعاية الطبية و النفسية. فهي يجب أن تستكمل بمساعدات اجتماعية عدة. لذلك
يقدم قسم الخدمة الاجتماعية في سهرام – كسرا ما يلي:
تقوم أخصائية اجتماعية، يساعدها 20 متطوعا، بزيارة العائلات و أقسام الأطفال
في المدارس الذين يتلقون مساعدة من قبل سهرام – كسرا للكشف عن المشاكل في وقت مبكر
(المشاكل الصحية و النفسية و الاجتماعية و الإدارية ...) و لايجاد حلول. كما يساعد
نفس القسم الصغار و الكبار على البحث عن عمل و عن تدريب.
و تعمل محامية كمتطوعة في قسمنا القانوني و هي تقدم المشورة القانونية لضحايا
التعذيب و العنف و كذلك مراجعة مجانية للملفات التي سيتم عرضها على المحكمة. و نحاول
الاستجابة لجميع الطلبات وفقا لإمكانياتنا.
5.
ما هي العقبات التي تواجهها يوميا عند القيام
بأنشطتك؟
تتمثل تحديات سنة 2012 في عجز الموازنة و زيادة كبيرة في عدد مطالب ضحايا التعذيب.
و بسبب مشاكلنا المالية اضطررنا إلى فصل طبيب نفساني.
بسبب أربعة عمليات سرقة لمكاتب سهرام – كسرا، فقدنا كل ما نملك من الأجهزة الإلكترونية
مثل أجهزة الكمبيوتر و الكاميرات و آلات التصوير و جميع الأقراص و الأقراص
المضغوطة. و تمت قرصنة موقعنا الالكتروني مرتين www.sohram.com. الذي يمكننا من التواصل مع الضحايا و الأشخاص الذين هم
بحاجة إلى خدماتنا. تثير هذه الأحداث قلقا لدينا و نحن نعتقد أن هذه الهجمات مرتبطة
الواحدة بالأخرى. فمن الواضح أنه هناك أشخاص في "الظل" يحاولون مراقبتنا.
6.
هل تشعر بأنك مهدد بسبب أنشطتك؟ هل تواجه أي
تدخل في عملك؟ إذا كانت الإجابة بنعم، هل يمكنك مدنا بمزيد من التفاصيل.
أنا متخوف في ما يتعلق بسلامة المركز و مرضانا. إذ نشر مجهولون معلومات مضللة
تزعم أن مركزنا هو مركز علاج للإرهابيين و أسرهم.
7.
ماذا يجب القيام به حتى تصبح حقيقة «لا يوجد
مبرر للتعذيب» واقعا في بلدك؟
يعتمد فتح تحقيق أو
دعوى ضد مرتكبي التعذيب على إذن من المحافظ. و إذا لا يسمح المحافظ بذلك فإنه لا
يمكن للمدعي العام فتح تحقيق أو محاكمة.
8.
ماهو الدور الذي يلعبه و يجب أن يلعبه الرأي
العام في مكافحة التعذيب و ماذا يمكن أن يقوم به الجمهور لدعم مكافحة التعذيب؟
الدعم العام للمنظمات غير الحكومية هام جدا سواء من خلال المشاركة في أنشطتنا
أو من خلال الدعم المالي لمواصلة الكفاح ضد التعذيب.
9.
الرجاء كتابة «لا يوجد مبرر للتعذيب» بلغتك.
Hiçbir Hal ve Sart iskenceyi hakli gösteremez.
| Tweet |
English