| بيان صحفي 1 page / 328 KB |
For Immediate Release
17 November 2013
TRIPOLI
– The World Organisation Against Torture (OMCT), the principal global civil
society coalition against torture, expresses concern about the aggravated
violence in Libya and calls for all armed groups to be brought under effective civilian
control, respecting the rights of those under Libyan jurisdiction.
Libya has been thrust ever deeper into violence this weekend as a
peaceful demonstration turned awry on Friday afternoon and an armed group
opened fire on protestors in Tripoli, killing dozens, injuring hundreds, and
sparking armed clashes across and beyond the city. The weekend’s death toll is
at 47 with over 500 injured, including women, children, the elderly,
journalists, students, and displaced persons. OMCT is also concerned over credible
reports of the killing of displaced Tawergha in an IDP camp in Tripoli in the
aftermath of Friday’s bloodshed.
OMCT, the Libyan Organisation for Human Rights Defenders, and the Libyan
Legal Aid Network condemn this violence and continue to monitor the situation.
We call for the full respect of the rights to peaceable assembly and expression,
demand maximal restraint from all parties, and insist on a nonviolent
resolution to this crisis.
This weekend’s escalation follows continued insecurity about the role of
militias operating outside state control, notably in Benghazi and Tripoli; a
steady increase in violence and threats against human rights defenders and
journalists; and the continuous practice of arbitrary detention, acts of kidnapping,
torture and ill-treatment, and instances of extra-judicial killings.
“The latest spate of violence illustrates the urgency of building a
professional law enforcement structure that ensures respect for the rights of
all citizens without discrimination,” said Gerald Staberock, Secretary-General
of OMCT. For this to happen, it is vital that all armed groups be brought under
effective civilian control as foreseen under Decree 53, passed earlier this
year by the General National Congress (GNC). OMCT also calls for the
implementation of Decree 27 – passed by the GNC in March, and which mandates
that all non-state armed groups vacate Tripoli – and demands that all parties
comply with international human rights obligations.
OMCT, the Libyan Organisation for Human Rights Defenders, and the Libyan
Legal Aid Network express their condolences to all those who have suffered this
weekend. We demand an independent, impartial, and thorough investigation into this
weekend’s violence and expect the findings to be released promptly to the
public.
For further information,
please contact OMCT at +41 (0) 22 809 49 39 or omct@omct.org.
بيان صحفي
ليبيا: المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب تدين قتل المتظاهرين في طرابلس وتدعو لضبط النفس والاحترام الكامل لسيادة القانون
47 قتيلا في اشتباكات مسلحة ، قال سكان طرابلس للميليشيات: " كفي"
للنشر الفوري
١٧ نوفمبر ٢٠١٣
طرابلس - المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT)، التحالف العالمي الرئيسي لمناهضة التعذيب، تعرب عن قلقها إزاء العنف المتفاقم في ليبيا وتدعو لوضع كافة التشكيلات المسلحة تحت رقابة مدنية فعالة، واحترام حقوق الأشخاص الخاضعين لولاية الدولة الليبية .
قد دفعت ليبيا أعمق من أي وقت مضى في وقائع العنف الامر الدي وصل في نهاية هذا الاسبوع الى تحول مظاهرة سلمية مرخصة بعد ظهر يوم الجمعة وفتحت مجموعة مسلحة النار على المتظاهرين في طرابلس، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات، واندلاع اشتباكات مسلحة عبر وخارج المدينة. عدد القتلى في مطلع الاسبوع هو ٤٧ و أكثر من ٥٠٠ جريح، بينهم نساء وأطفال ،كبار السن ،الصحفيين ،طلاب ونازحين . تشعر المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أيضا بقلق لأحداث القتل لتي إستهدافت النازحين بمخيم الفلاح في طرابلس في أعقاب إراقة الدماء يوم الجمعة.
المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، والمنظمة الليبية للدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان، والمنظمة الليبية للمساعدة القانونية تدين هذا العنف وتستمر في مراقبة الوضع. و تدعو إلى الاحترام الكامل للحق في التجمع السلمي والتعبير، وتطلب من جميع الأطراف ضبط النفس ويصرون على إيجاد حل سلمي جذري لهذه الأزمة.
الأشتباكات المسلحة في نهاية هذا الاسبوع تأتي في أعقاب استمرار انعدام الأمن حول دور الميليشيات التي تعمل خارج سيطرة الدولة، ولا سيما في بنغازي وطرابلس؛ و الزيادة المطردة في أعمال العنف والتهديدات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، وممارسة مستمرة من الاعتقال التعسفي، وأعمال الخطف والتعذيب و سوء المعاملة، وحالات القتل خارج نطاق القضاء.
"بعد أحدث موجات العنف تظهر الحاجة الملحة لبناء هيكل مهني لإنفاذ القانون و التي تضمن احترام حقوق جميع المواطنين دون تمييز"، قال جيرالد ستابروك، السكرتير العام للOMCT. وبالتالي فمن الأهمية بمكان أن يتم ضم كافة التشكيلات المسلحة تحت رقابة مدنية فعالة على النحو المقرر بموجب القرار ٥٣ لسنة ٢٠١٣ ، الذي أقر في وقت سابق هذا العام من قبل المؤتمر الوطني العام (GNC). وتدعو المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أيضا لتنفيذ القرار ٢٧ - الذي أقره المؤتمر الوطني العام في شهر مارس ٢٠١٣ ، والذي ينص على جميع التشكيلات المسلحة إخلاء مدينة طرابلس - ويطالب جميع الأطراف الامتثال لالتزاماتهم الدولية وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ، والمنظمة الليبية للمدافعين عن حقوق الإنسان، والمنظمة الليبية للمساعدة القانونية تعرب عن تعازيها لكل الذين عانوا في نهاية هذا الاسبوع. و نطالب بإجراء تحقيق مستقل وحيادي، وشامل في أعمال العنف و القتل في مطلع الاسبوع المقبل، ونتوقع أن تعلن النتائج فورا للجمهور.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال المنظمة الدولية ضد التعذيب علي الهاتف +٤١ (٠ ) ٢٢ ٨٠٩ ٤٩ ٣٩ أو عبر البريد الألكترونيomct@omct.org.
Press release 17 nov
1 page / 169 KB
| Tweet |